الشيخ محمود علي بسة

110

فتح المجيد شرح كتاب العميد في علم التجويد

المحض ، والمدود الثلاثة بالسكون مع الإشمام ، والروم مع القصر ، أي أنه يدخله الروم والإشمام كالمد العارض للسكون المطلق . الثالث : وهو المختار ، أنه إن كان مبنيا على الكسر ، ولا يكون ما قبله ياء مدية نحو فِيهِ * ، أو لينة نحو إِلَيْهِ * ، أو كان مبنيا على الضم بشرط أن يكون قبله واو مدية نحو عَقَلُوهُ ، أو لينة نحو رَأَوْهُ * ففيه ثلاثة أوجه وهي : المدود الثلاثة مع السكون المحض فقط ، ولا يدخله روم ، ولا إشمام كهاء التأنيث . أما إذا كان مبنيا على الضم وقبله ألف نحو اجْتَباهُ * ففيه سبعة أوجه وهي : المدود الثلاثة مع السكون المحض ، والمدود الثلاثة بالسكون مع الإشمام والروم مع القصر ، كنظيره من المد العارض للسكون المطلق ، وإذا كان المد العارض للسكون لينا من جهة وهاء ضمير من جهة أخرى نحو رَأَوْهُ * لوحظ كونه لينا من حيث رومه بلا مد مطلقا ، ولوحظ كونه هاء ضمير من حيث جواز دخول الروم والإشمام فيه أو لا حسب الأقوال الثلاثة المتقدمة . وإذا كان المد العارض للسكون بدلا من جهة ، وهاء من جهة أخرى نحو رَآهُ * لوحظ كونه بدلا من حيث الإتيان بمدوده على طريقة التدلي ، وكونه هاء ضمير من حيث الاختلاف المتقدم في جواز دخول الروم والإشمام فيه أو لا . هذا ويلحق بالمد العارض للسكون سبعة أمور لا بدّ من العلم بأحكامها لشدة تعلقها به في الحكم وهي : 1 - العارض للسكون من غير مد مطلق . تعريفه ، ووجه تسميته مطلقا ، وحكمه : أما تعريفه فهو : أن يقع السكون العارض في حرف غير هاء التأنيث ، وهاء الضمير ، ولا مد قبله ، ولا لين . ويسمى مطلقا لعدم تقييده بهاء التأنيث ، ولا بهاء الضمير اللتين لكل منهما حكم خاص يأتي عند الكلام عليهما . وحكمه : إن كان آخره مفتوحا فتحة إعراب نحو الْكَوْثَرَ أو فتحة بناء نحو